تاريخ النشر: 22/07/2020

توفي الصحفي السعودي صالح الشيحي في يوم 19 يوليو في ظروف غامضة بعد الإفراج غير المتوقع عنه من السجن، مما يثير العديد من الأسئلة ويستدعي إجراء تحقيقٍ دولي في وفاته.


صالح الشيحي كاتب عمود صحفي شهير اعتقل في يناير 2018 وحوكم عند المحكمة الجزائية المتخصصة وأدانته المحكمة وأنزلت عليه الحكم بالسجن خمس سنوات، وكل ذلك خلال جلسة واحدة فقط، وقد اتُّهم بالإساءة إلى الديوان الملكي بعد انتقاده ما سُمّي بحملة مكافحة الفساد التي شرع بها ولي العهد محمد بن سلمان.

وفي 19 مايو 2019 وبعد انقضاء سنتين ونصف من محكوميته، أفرج عن الشيحي فجأة، وكلٌّ من شروط الإفراج وظروفه مجهولة، بما في ذلك ما إذا كان الإفراج مؤقتًا أم نهائيًّا، وفي يونيو 2020 نُقِل الشيحي إلى العناية المركزة في إحدى المستشفيات وتوفي في يوم 19 يوليو، وقد أشارت السلطات السعودية إلى أنه توفي نتيجة إصابته بكوفيد-19، لكن ظروف وفاته، مثل ظروف الإفراج عنه، ما يزال يشوبها الغموض.

تأتي وفاة الشيحي بعد وفاة الإصلاحي والناشط الحقوقي الرائد عبدالله الحامد الذي وافته المنية يوم 23 أبريل نتيجة إهمال طبّي متعمد أثناء احتجازه كسجين رأي.

تدعو القسط لتحقيقٍ محايد وعاجل وشامل ومستقل وفعال في وفاة صالح الشيحي، بإشراف خبراء دوليين، وتدعو السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن كل معتقلي الرأي.

مشاركة المقال
توجيه التهم لعشرة مصريين نوبيين بعد أكثر من سنة من الاعتقال التعسفي في السعودية
وجهت السلطات السعودية عددًا من الدعاوى لعشرة مواطنين مصريين ينتمون إلى جمعيات مدنية نوبية بعد أكثر من سنة من الاعتقال والاحتجاز التعسفيين والحرمان من الزيارة الأسرية والتمثيل القانوني.
أربع سنوات منذ حملة اعتقالات سبتمبر 2017، واستمرار الاحتجاز الجائر للعديدين
مرت أربع سنوات منذ حملة اعتقالات سبتمبر 2017 التي استهدفت فيها السلطات السعودية عددًا كبيرًا من رجال الدين والأكاديميين، وأغلبهم ما يزالون رهن الاحتجاز حتى يومنا هذا، إما دون أن توجه لهم تهم، أو بمحاكمات مستمرة،
السلطات السعودية تواصل الإخفاء القسري لمعتقلي الرأي
لا تزال السلطات السعودية تواصل بشكلٍ روتيني ارتكاب عمليات الإخفاء القسري، ولم تتوقف هذه العمليات في الأشهر الأخيرة حتى، لتضاف اسماء جديدة من معتقلي الرأي إلى عداد المفقودين.