مع تكثيف السعودية حملتها الترويجيّة "زوروا السعودية"، وتسويق نفسها بوصفها وجهة سياحيّة ناشئة، أصدرت منظمة القسط اليوم إرشادات سفر جديدة تتضمن معلومات أساسيّة مهمة للزوار المحتملين.
لقراءة كامل الإرشادات اضغط هنا
مع ما تتمتع به السعودية من جمال طبيعي واسع ومواقع أثرية تاريخيّة، بدأت في السنوات الأخيرة بالاستفادة من مقوماتها الواضحة كوجهة سياحيّة محتملة، رغم محدوديّة البنية التحتية، وذلك في إطار استراتيجيّة تهدف إلى تنويع اقتصادها. يهدف دليل إرشادات السفر هذا إلى تزويد الأشخاص الذين يفكرون في زيارة المملكة بمعلومات أساسيّة عن أوضاع حقوق الإنسان فيها، ولا سيما أن هذه الأوضاع قد تؤثر في الوقت الحاضر، في بعض الحالات، بشكلٍ مباشرٍ على الزوار الأجانب أيضًا. كما يسعى إلى مساعدتهم على تجنب الوقوع في المشكلات، أو حتى التحوّل، من دون قصد، إلى أدوات دعائية.
لا يتناول هذا الدليل المخاطر الخاصّة التي يواجهها الأشخاص الذين يمارسون أنشطة تجاريّة في السعودية، ولا تلك التي يتعرض لها ملايين العمال المهاجرين الذين يقصدون البلاد للعمل كعمال أو عاملات منازل. كما لا يستعرض بالتفصيل المخاطر الأمنيّة في بعض مناطق المملكة، مثل المناطق الواقعة على طول الحدود الجنوبية مع اليمن، حيث أسهم التدخل السعودي في الحرب الأهلية في تفاقم أزمة إنسانية كبرى. وبدلًا من ذلك، يهدف هذا الدليل إلى تزويد الزوار، ولا سيما أولئك الذين يدركون أثر السياحة في المجتمعات المضيفة ويسعون إلى ممارسة سفر مسؤول وأخلاقي، بمعلومات أساسيّة عن المخاطر والمخاوف ذات الصلة بحقوق الإنسان.