أكثر من 70 منظمة غير حكومية تدعو إلى عدم استضافة السعودية منتدى إدارة الإنترنت في عام 2024
تاريخ النشر: 17/11/2023

في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023، راسلت القسط وأكثر من 70 منظمة معنية بالحقوق الرقمية وحقوق الإنسان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتحثه على إلغاء قرار السماح للسعودية باستضافة الاجتماع السنوي المقبل لمنتدى إدارة الإنترنت. وأعربت المنظمات عن قلقها من أن سجل السعودية الحقوقي المقلق للغاية من شأنه أن يجعل فعليا مشاركة المجتمع المدني بحرية وأمان في الاجتماع أمرا غير ممكن، نظرا إلى المخاطر الأمنية المادية والرقمية الهائلة التي يواجهها أولئك الذين يحاولون التعبير سلميا عن المعارضة في البلد.

ولفتت المنظمات الانتباه في رسالتها إلى تدهور سجل السعودية الحقوقي، بتسليطها الضوء بوجه خاص على الانتهاكات المستمرة المتصلة بحرية التعبير واستخدام السعودية المكثف لبرامج التجسس ضد الصحفيين. وتطرقت الرسالة إلى قضايا دالّة على تلك الانتهاكات، بما في ذلك غياب العدالة والمساءلة عن جريمة قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي، والحكم بالسجن المطول بشكل غير عادي الصادر بحق طالبة الدكتوراه في جامعة ليدز سلمى الشهاب (27 عامًا) على خلفية تغريداتها السلمية الداعمة لحقوق المرأة، فضلا عن عقوبة الإعدام الصادرة ضد المدرس المتقاعد محمد الغامدي البالغ من العمر 54 سنةً على خلفية تعبيره السلمي عن الرأي على وسائل التواصل الاجتماعي.

مشاركة المقال
بعد خمس سنوات على استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل يونايتد، القسط والمشجعون يجددون مطالبهم باتخاذ إجراءات إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان
مع مرور خمس سنوات على انتقال ملكية نادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم إلى السعودية، تدعو القسط ومشجعو نيوكاسل مجلس المدينة المنتخب حديثًا إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في السعودية.
القسط تصدر إرشادات سفر للزوار المحتملين إلى السعودية، مسلّطة الضوء على مخاوف ومخاطر تتعلق بحقوق الإنسان
مع تكثيف السعودية حملتها الترويجيّة "روح السعودية"، وتسويق نفسها بوصفها وجهة سياحيّة ناشئة، أصدرت منظمة القسط اليوم إرشادات سفر جديدة تتضمن معلومات أساسيّة مهمة للزوار المحتملين.
السعودية تستضيف تظاهرة تقنيّة ضخمة فيما تُحجب جغرافيًا حسابات حقوقية ويظل الناشط في مجال الحقوق الرقمية أسامة خالد خلف القضبان
تلفت القسط إلى التناقض الصارخ بين الهدف المعلن للفعاليّة والمتمثل في "صياغة النقاشات حول العالم"، وبين حملة القمع المتواصلة التي تشنها المملكة ضد حرية التعبير في الداخل.