تاريخ النشر: 17/02/2016

  وأفادت الأنباء أن عددًا كبيرًا من المعتقلين السابقين على خلفية أحداث أمنية أو قضايا لها علاقة بالسفر لأماكن الصراع قد أعيد إعتقالهم في هذه الحملة.

القسط تلقت عدد من البلاغات بهذا الشأن, ووصل للمنظمة مايقرب من الأربعين إسمًا, بينهم طفل واحد على الأقل, والعدد الأكبر هم من المعتقلين السابقين.

الجدير ذكره أن عدد كبير ممن طالتهم الحملة سبق واتهموا بالإسم بعلاقات بالإرهاب عن طريق أحد الحسابات الوهمية في موقع التواصل الإجتماعي تويتر.

القسط لحقوق الإنسان تدعوا السلطات السعودية إلى عدم إستخدام ملف الإرهاب في قمع المعارضين السلميين, وتدعو السلطات إلى إحترام حقوق الإنسان واحترام الأنظمة والقوانين في توجيه التهم, وطرق الإعتقال, وفي المحاكمات التي يجب أن تكون نزيهة وعادلة. وترفض القسط التعريض بسمعة أحد أو سلامته الشخصية عن طريق نشر الشائعات بحسابات وهمية في مواقع التواصل, ويجب على السلطات ألا تنساق لذلك, وألا تتورط في نشر, أو قبول, معلومات غير موثقة ومن شأنها تعريض حياة الأبرياء للخطر.

1/09/2014

مشاركة المقال
قيدٌ لا ينكسر: تقرير القسط لعام 2025 يكشف استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في السعوديّة
يؤكد التقرير السنوي لمنظمة القسط لعام 2025، الصادر اليوم، أنّه خلف الواجهة البراقة للسعوديّة المعاصرة ما تزال شواغل حقوقيّة جسيمة قائمة.
تحليل: فهم موجة الإفراجات الأخيرة عن المعتقلين في السعوديّة
بعد سنوات من مقاومة الدعوات الواسعة للإفراج عن معتقلي الرأي في السعوديّة، بدأت السلطات، في أواخر عام 2024، بالإفراج عن العشرات من هؤلاء الأفراد.
أعلى حصيلة إعدامات يتم تسجيلها على الإطلاق في السعوديّة: إعدام ما لا يقل عن 356 شخصًا في عام 2025
بلغ التصعيد المتزايد لاستخدام عقوبة الإعدام في السعوديّة مستويات مروّعة جديدة في عام 2025. ووفقًا لبيانات صادرة عن وكالة الأنباء السعوديّة الرسميّة، نفّذت السلطات ما لا يقل عن 356 حكم إعدام خلال عام 2025.