ناشطات حقوق الإنسان: الاحتجاز، والتعذيب والمحاكمة
تاريخ النشر: 15/05/2019

في 15 مايو 2019، أي بعد مرور سنة على الموجة الأولى للاعتقالات التي طالت ناشطات حقوق الإنسان السعوديات التي بدأت في 2018، عقدت القسط مع العفو الدولية فرع بريطانيا فعالية حول هذه القضية المستمرة وحال حقوق الإنسان في السعودية.

عقدت الفعالية في قاعة العفو الدولية، بمشاركة نسائية بالكامل: ليلى موران (العضوة البرلمانية الممثلة لغرب أوكسفورد وآبينغدون وعضوة في لجنة مراجعة الاحتجاز للناشطات المحتجزات في السعودية)، وميلاني جينغيل (محامية وعضوة مجلس مركز الخليج لحقوق الإنسان)، وصفاء الأحمد (صحفيّة ومخرجة سعودية بارزة)، وطيف الخدري (المسؤولة القانونية في مجموعة منّا لحقوق الإنسان)، ودانة الأحمد (باحثة سعودية وعضوة في العفو الدولية).

يمكنكم مشاهدة الفعالية هنا.
 

مشاركة المقال
من الأدب إلى حقوق الإنسان: نقاش لمنظمة القسط حول رواية «الخليج»
في 28 يوليو 2026، استضافت منظمة القسط نقاشًا حول الرواية المؤثرة والآسرة «الخليج»، بمشاركة مؤلفتها مو أوغرودنيك، إلى جانب الدكتورة مريم الدوسري و روثنا بيغم.وجوليا ليغنر.
المؤتمر السنوي لمنظمة القسط لعام 2025: واقع حقوق الإنسان في السعوديّة
في 12 ديسمبر 2025، جمع المؤتمر السنوي لمنظمة القسط نشطاء وخبراء وأكاديميّين وصحفيّين لصقل استراتيجيّة مشتركة لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في السعوديّة.
القسط وشركاؤها يتحدثون في حدث جانبي في جنيف حول حقوق الإنسان في السعوديّة
جزء من رحلة المناصرة إلى جنيف خلال الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سلطت القسط والمنظمات غير الحكومية الضوء على تدهور وضع حقوق الإنسان في السعودية والحاجة الملحة لمعالجتها.