تاريخ النشر: 28/06/2024

مع اقتراب انتهاء الأسبوع الثاني من الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تشكر القسط شركائها ريبريف، الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وفريدوم هاوس، ومجموعة منا لحقوق الإنسان على تعاوننا المثمر الذي أفضى إلى تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية في طليعة اهتمام مجلس حقوق الإنسان. وبمناسبة الحوارات التفاعلية مع الإجراءات الخاصة بشأن عمليات الإعدام بإجراءات موجزة، والأعمال التجارية وحقوق الإنسان، والتمييز ضد النساء والفتيات، أعدت القسط وشركاؤها ثلاثة بيانات تدعو السلطات السعودية إلى التنفيذ العاجل لتدابير لمعالجة الوضع المتردي لحقوق الإنسان، بما في ذلك بشأن العمل بعقوبة الإعدام، والانتهاكات المرتبطة بمشروع مدينة نيوم، والقمع المنهجي ضد المدافعات عن حقوق الإنسان.

كما نلاحظ للأسف الوقت القصير المخصص للتفاعلات بين الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني خلال دورات المجلس، مما لا يسمح لكل منظمة مسجلة بالتحدث عن مسائل بالغة الأهمية.

مشاركة المقال
فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي يدين إعدام مواطنين مصريين في المملكة العربية السعودية بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بالمخدرات
أصدر فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي رأياً خلص فيه إلى أن احتجاز السلطات السعودية لثلاثة مواطنين مصريين وإصدارها أحكاماً بالإعدام بحقهم بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات كان تعسفياً.
قدّمت منظمة القسط لحقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان بيانين شفويّين أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سلّطتا فيهما الضوء على قضايا حقوقيّة ملحّة في السعودية
وخلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، قدّمت المنظمتان بيانين شفويّين مشتركين أبرزَا فيهما شواغل عاجلة تتعلق بحقوق الإنسان في السعودية.
تُطلق منظمة القسط حملةً تُسلّط الضوء على التباين بين الصورة المصقولة التي تروّج لها السعوديّة والواقع الفعلي لحقوق الإنسان على الأرض
اليوم، 23 فبراير، تُطلق منظمة القسط حملةً تُسلّط الضوء على الفجوة بين الصورة الدولية المصاغة بعناية التي تروّج لها السعوديّة والواقع الحقوقي القاسي على الأرض.