تعزيز الحملات الحقوقية في السعودية عبر التعاون مع طلاب جامعة يورك
تاريخ النشر: 21/04/2026

ترحّب منظمة القسط لحقوق الإنسان، بالتعاون مع طلاب الدراسات العليا في جامعة يورك بالمملكة المتحدة في مجالات المناصرة والحملات المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان في السعودية. ويشرّفنا أن نواصل هذه الشراكة للعام الثاني على التوالي ضمن المقرر الدراسي الممتد على فصل دراسي كامل بعنوان "عيادة الدفاع عن حقوق الإنسان (LAW00097M)" الذي يستضيفه مركز حقوق الإنسان التطبيقي ويُدرّس في كلية الحقوق بجامعة يورك.

ويركّز عمل هذا العام على قضية المدوّن السعودي ومساهم ويكيبيديا المحتجز أسامة خالد، كما سيُعاد تناول قضية المدافع عن حقوق الإنسان وليد أبو الخير، التي كانت محور مقرر العام الماضي. وسيعمل الطلاب كذلك على قضايا نموذجية أخرى، إضافةً إلى عدد من المحاور الرئيسيّة، من بينها قمع حرية التعبير، واستخدام حظر السفر التعسفي، واستمرار أزمة الإعدامات في السعودية.

وتُثمّن القسط الجهود الكبيرة التي يبذلها جميع الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسيّة المشاركين في هذا البرنامج. كما تدعو أفراد الجمهور إلى متابعة هذه الأنشطة والتفاعل معها خلال الأسابيع المقبلة، بما في ذلك عبر قنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات مركز حقوق الإنسان التطبيقي (إنستغرام/لينكدإن).

وفي هذا السياق، علّق مسؤول الرصد والتواصل في القسط عبدالله الجريوي قائلًا: "في ظل توظيف السلطات السعودية موارد هائلة لصرف انتباه العالم عن سجلها المتدهور في مجال حقوق الإنسان، تزداد أهميّة مثل هذه المبادرات داخل الجامعات أكثر من أي وقتٍ مضى. كما وإن بناء تحالفات جديدة والاستفادة من مسارات مبتكرة كهذه يسهمان في تعزيز إيصال معاناة النشطاء المضطهدين والمجتمعات المهمشة داخل السعودية".

مشاركة المقال
القسط تصدر إرشادات سفر للزوار المحتملين إلى السعودية، مسلّطة الضوء على مخاوف ومخاطر تتعلق بحقوق الإنسان
مع تكثيف السعودية حملتها الترويجيّة "روح السعودية"، وتسويق نفسها بوصفها وجهة سياحيّة ناشئة، أصدرت منظمة القسط اليوم إرشادات سفر جديدة تتضمن معلومات أساسيّة مهمة للزوار المحتملين.
السعودية تستضيف تظاهرة تقنيّة ضخمة فيما تُحجب جغرافيًا حسابات حقوقية ويظل الناشط في مجال الحقوق الرقمية أسامة خالد خلف القضبان
تلفت القسط إلى التناقض الصارخ بين الهدف المعلن للفعاليّة والمتمثل في "صياغة النقاشات حول العالم"، وبين حملة القمع المتواصلة التي تشنها المملكة ضد حرية التعبير في الداخل.
منصة "إكس" تصبح أحدث المنصات التي تحجب حسابات حقوقيّة جغرافيًّا استجابةً لطلبات السلطات السعودية
أصبحت منصة إكس أحدث منصات التواصل الاجتماعي التي تمتثل لطلبات السلطات السعودية بحجب عشرات الحسابات الحقوقيّة والسياسيّة عن الوصول إلى الجمهور داخل المملكة.